مرحباً بك في شبكة الشاطر *الصفحة الرئيسية| المقالات| إشتراك| تسجيل دخول| بحث| فلاشات | البرامج | صور من بلادي*
  
 بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ
الآية 16 سورة الأنبياء

 القائمة الرئيسية

 من مواقعنا
المساجد في العالم
مؤسسة تلال الظهران للمقاولات
الركن الإيطالي
موقع فرنسي عن سورية
نقابة أطباء الأسنان
كلية طب الأسنان
الشركة العربية للأسمنت بحلب
جمعية أسرة الإخاء بحلب
مفروشات البارودي
موقع حبيبة النابلسي
أبو يوسف سراج للصناعات اليدوية الشرقية

والمزيد ......

 أفضل المقالات

***** : مسلسلات رمضان تغضب النقاد ولا تسعد المنظمات النسائية!
بواسطة pierre في 9/09/2006 11:00:00 (724 القراء)

على الرغم من انتقاد العديد من المنظمات النسائية المصرية للنموذج النسائي، الذي تقدمه مسلسلات رمضان 2005، كما جاء في دور المجرمة "ريا وسكنية"، و"اللصة الفاتنة"، التي تستغل جمالها وفتنتها في الإيقاع

في "أحلام عادية"، إلا أن مسلسلات رمضان هذا العام كشفت عن جانب آخر إيجابي لتغطية قضايا المرأة، مثل تركيز قسم كبير من المسلسلات على قيام المرأة بدور "العائل" لأسرتها، وهو نموذج موجود ومنتشر في المجتمعات العربية.

وفي المقابل تثير هذه النماذج، التي ركزت عليها المسلسلات حفيظة الكثير من الرجال وتساؤلاتهم حول الغرض من التركيز على ما يسمى "انتهاء عصر الرجولة" في هذه المسلسلات، في صورة الرجل الذي يعيش في كنف امرأة، أو يستغلها ويستولي على مصدر رزقها.

وتركز أغلب المسلسلات المصرية، التي تعرض في شهر رمضان، ومنذ عامين، على دراما المرأة، التي اكتسحت للعام الثالث على التوالي، بسبب توصيات "المجلس المصري القومي للمرأة"، الذي ترأسه سوزان مبارك عقيلة الرئيس المصري، بالاهتمام بقضايا المرأة المختلفة دراميًّا.

وقد أفسح التلفزيون المصري المجال للمسلسلات، التي تتعرض لقضايا المرأة وإنصافها، بناء على توصية المجلس بأن تكون محور مسلسلات رمضان، وأن تكون أفكارها مناسبة لشعار "عام المرأة المصرية"، الذي تم رفعه في رمضانين سابقين، بيد أنه هذه المرة قد أثار غضب العديد من المنظمات النسائية هذا العام، بسبب ظهور نماذج نسائية سيئة، تشوه صورة المرأة، على حد ما تقول تلك المنظمات.

وقد انعكس هذا على أسماء أشهر المسلسلات، التي عرضها التلفزيون المصري في الأعوام الثلاثة الماضية مثل "ثورة الحريم"، و"البنات" و"العمة نور"، و"ملفات سرية". وكذلك الأمر بالنسبة لمسلسلات هذا العام مثل "امرأة عادية"، و"عندما تثور النساء"، و"عواصف النساء"، و"ريا وسكينة"، و"ست أصيلة" و"سارة" و"نور الصباح".

ويقول نقاد ومنظمات نسائية إن مسلسلات رمضان تقدم أيضا شخصيات نسائية بعيدة عن المجتمع المصري، ولا تجسد صورة المرأة الحقيقية، سواء الصورة الإيجابية الفعلية، أو السلبية، ولا المرأة الشجاعة أو المقهورة أو المطحونة أو المهمومة بتوفير الراحة لأسرتها، أو لقمة العيش لأبنائها أو لزوجها.

وإنما تقدم نماذج مشوهة لنساء من كوكب آخر، لهن مشكلات لا علاقة لها بالمجتمع غالبا، ويظهرن للمشاهد بماكياج كامل حتى أثناء نومهن، أو في صورة المرأة الأنيقة الجميلة، التي تبحث عن الحب، أو الحسناء المثالية، التي تصارع ذئاب الرجال، أو السيدة الشريفة، التي تواجه فساد رجال الأعمال، وغيرها من البطولات الوهمية، التي يجري تفصيلها على مقاس بعض النجمات، دون اعتبار لصورة المرأة الحقيقية.

ويؤكدون أن المرأة "الحقيقية" لا وجود لها في الدراما المصرية، بعد إصرار النجمات على الظهور بمظهر المرأة السوبر، والقمة في الجمال والاتزان والعقل والذكاء، حتى لو كانت "نصابة أو حرامية"، الأمر الذي يقدم قدوة سيئة للمرأة عموما، وإعلاء للنماذج السلبية دون الإيجابية.

<p>
هل انتهى عصر الرجولة؟
</p>

وقد فرضت قضية تركيز العديد من مسلسلات رمضان هذا العام على دور المرأة المعيلة لأسرتها أو لزوجها، والتي تحمل المرأة كافة مسؤوليات الأسرة المادية والاجتماعية تساؤلات من قبيل هل انتهي عصر الرجولة؟ كما طرحت بين النقاد في مصر أسئلة حول معنى الرجولة، وهل هي فقط تحمل الرجل لمسؤوليات أسرته وبالأخص المادية؟ أم تتخطى هذا إلى مسائل النخوة، والشهامة، وغيرها، خاصة أن بعض نماذج المسلسلات الرجالية كانت تطرح صورا مختلفة.

ومعروف أن الإحصائيات الرسمية الصادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، تؤكد أن أكثر من ثلث الأسر المصرية تعولها نساء، نظرا لغياب عائلها إما بالموت المادي أو المعنوي، والثلث الآخر من المجتمع تتحمل المرأة فيه مسؤولية الأسرة اجتماعيا، بالإضافة لمشاركتها المادية، والتي قد تصل إلى 80 في المائة، نظرا لغياب عائلها بسبب السفر، ما يعنى أن ثلثي المجتمع تعوله وتتحمل مسؤوليته المرأة وحدها أو بوصفها شريكة، وهي نماذج ترحب بها منظمات المرأة المصرية، وأبدى بعض أعضائها سعادته لتناولها في ثنايا مسلسلات رمضان هذا العام.

وكانت أكثر شخصية رجالية أثارت السؤال حول نموذج المرأة التي تعيل الرجل، هي فرج خنزيرة"، الذي جسده الفنان خالد صالح في مسلسل "أحلام عادية"، الذي يمثل حالة اجتماعية لنموذج الرجل الذي يعيش عالة على زوجتيه وابنته، ويقوم بتشغيلهما لحسابه، بالإضافة إلى شخصية "حسب الله"، الرجل الذي يعيش عالة أيضا على زوجته في مسلسل "ريا وسكينة"، وهو المسلسل الذي حمل اسم أشهر السفاحات في تاريخ الجريمة في مصر، في أربعينات القرن الماضي.

وعلى الرغم من أن نسبة البطالة بين النساء أكبر من الرجال، إذ وصلت بين الإناث إلى 21 في المائة، وبين الرجال إلى 7 في المائة، فقد أكد الدكتور عثمان محمد عثمان وزير التخطيط، أن هناك اهتماما كبيرا بالتصدي لظاهرة البطالة بين الإناث، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، منها مد جسور التعاون مع 20 وزارة لإنشاء وحدة للمرأة فيها، وزيادة مشاركتها في النمو الاقتصادي، وتحسين أوضاع المرأة الريفية.

وقال وزير التخطيط إن أحدث إحصائية أوضحت انخفاض عدد المعطلات من 51 في المائة، إلى 44 في المائة، كما إن وضع البنات في التعليم تحسن كثيراً، وبدأ مشروع الإقراض الميسر في 107 قرى، والأولوية للأسر التي تعولها امرأة.
<br>قدس برس




تحظير للطباعة أرسل هذه المقالة الى صديق

 شبكة الشاطر

 المتواجدين حاليا
7 متواجد (6 في المقالات)

عضو: 0
زائر: 7

المزيد

 الوقت


 أخر برامج مضافة

 Alshater in English
Click to see Alshater.net in english

ترتيب وإحصائيات المواقع في رتب